2026-01-26
في إطار زيارة وفد روسي إلى المملكة الأردنية الهاشمية، استضاف مركز القدس للدراسات السياسية، وبالتعاون مع مركز يفغيني بريماكوف للتعاون الدولي، مائدة مستديرة بعنوان: مستقبل الحركة الوطنية الفلسطينية: هل الوحدة ممكنة؟، وذلك بحضور ومشاركة نخبة من الخبراء والباحثين الروس والأردنيين، لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية وآفاقها السياسية في المرحلة الراهنة.
وشكّلت المائدة المستديرة منصة حوار معمّق بين خبراء من الجانبين الأردني والروسي، في سياق تبادل الرؤى والتحليلات حول التحولات التي تشهدها الحركة الوطنية الفلسطينية، في ظل الحرب على غزة، وتسارع الوقائع السياسية والميدانية، وانسداد الأفق أمام مسارات التسوية التقليدية.
ناقش المشاركون أزمة النظام السياسي الفلسطيني، وتحديات التمثيل والشرعية، ومستقبل منظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى العلاقات بين الفصائل الفلسطينية، ولا سيما حركتي فتح وحماس، وحدود قدرتهما على قيادة المرحلة المقبلة، في ظل الانقسام الداخلي والضغوط الإقليمية والدولية.
كما تناولت المداولات الأبعاد الإقليمية والدولية للقضية الفلسطينية، ودور القوى الكبرى، ومكانة القضية الفلسطينية في النظام الدولي الراهن، إلى جانب التحولات داخل المجتمع الإسرائيلي، وانعكاساتها على فرص إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني.
وأولى المشاركون اهتماماً خاصاً بالواقع الإنساني والسياسي في قطاع غزة، ومخاطر التهجير القسري المباشر وغير المباشر، وتصاعد الاستيطان وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، وما يمثله ذلك من تهديد لوحدة الجغرافيا الفلسطينية ومستقبل القضية برمّتها.
وأكد مركز القدس للدراسات السياسية أن تنظيم هذه المائدة المستديرة يأتي في سياق حرصه على تعزيز الحوار البحثي والسياسي مع مراكز الفكر الدولية، وفتح قنوات نقاش جادة مع الخبراء الدوليين حول القضايا العربية والإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بما يسهم في تقديم قراءات معمّقة تتجاوز الخطاب التقليدي، وتواكب تعقيدات المرحلة.
سيقوم مركز القدس للدراسات السياسية بنشر تقرير تحليلي مفصّل حول أعمال المائدة المستديرة ومخرجاتها في وقت لاحق.
للاطلاع على صور المائدة المستديرة عبر حساب مركز القدس للدراسات السياسية على Google Photos، يرجى زيارة الرابط التالي:
حقوق النشر محفوظة@ مركز القدس للدراسات السياسية. كل الحقوق محفوظة
